مفهوم الأسطورة في مسرح الطفل

وكالة التنمية حياةLDA
2021-03-03مشاهدات : 1086

برعاية كريمة من قبل معالي وزير الشباب والرياضة الاستاذ عدنان درجال مطر ولضرورة اكمال ديمومة التواصل مع الشباب ...

أقامت دائرة ثقافة وفنون الشباب، قسم السينما والمسرح،  ندوة حوارية تفاعلية إلكترونياً عبر برنامج الزووم، بمشاركة دولية وعربية من الجزائر والمغرب وتونس وفلسطين وأميركا. وأيضاً كان تفاعل من قبل مديريات كركوك وصلاح الدين والكرخ وميسان.

حاضرَ في هذه الندوة الأستاذ الخبير جاسم محمد صالح حيث اختصت محاضرته حول مفهوم الأسطورة في مسرح الطفل - مرجعيات وأهداف -.

تناول المُحاضر عدد من الأهداف الحيوية التي تساهم في صقل الفكر الذهني للطفل عن طريق المسرح منها تربوية وتعليمية وترفيهية إضافة إلى المردود الإيجابي من عملية التلقي  التي تُوضح لعالم الطفولة صياغات الرؤيا الإيجابية الحياتية..

ومما قاله الأستاذ جاسم:    "إن الحكاية الشعبية في نصها الأصلي ربما ((تحتوي على عناصر سيئة وهذه إذا تركت من غير إصلاح أو تهذيب وإشراف عليها فربما كانت عاملاً سيئاً في تربية الطفل، لأن المعلومات والحوادث التي تتضمنها هذه القصص تؤثر في تكوين الطفل العقلي والخلقي وفي ذوقه وخياله))… كما جاء في كتاب (القصة في التربية/ ص10) ، وحري بنا أن نمتلك وعياً وحساً فيما يقدم، لأن أية معلومة يتقبلها الطفل من الصعوبة بمكان أن تزال من ذهنه بسهولة.   هنا تكمن أهمية عنصر الحذر الشديد من قبل الآباء والمربين مما يقدم إلى الطفل من حكايات شعبية غير منقحة، لأن في ذلك أضراراً كبيرة وخطورة تؤثر بشكل أو بآخر في نفسيته وسلوكه ، حيث تقول الدكتورة (الفت حقي) بأن الثقافة التي يعرضها المجتمع على الطفل، يأخذها الناشئ على علاتها, لهذا تكون مهمة العطاء حرجة وخطرة في الوقت نفسه… فقد تتدخل أحداث الحكايات وأبطالها تدخلاً سلبياً في سلوكه وتوجهه التربوي."

ساهمت المُداخلات الفكرية في إثراء المشهد الثقافي بالكثير من الأفكار الناضجة التي تسهم في دفع عملية الاهتمام بهذا الحقل الرئيسي الذي يساهم بتنظم البُنية الأساسية للمجتمع..

التعليقات


آخر الاضافات