بعد تعرضه لإطلاق النار من قبل الإحتلال الأمريكي في العراق المرجيعة الدينية تحقق حلم شاب بعد معاناة طويلة مع المرض

 

 

 

لم تمنعه الاعاقة من فقدان الأمل، في الحياة الشاب

صدام جعفر راضي من محافظة واسط قضاء العزيزية ( 27 عاما ) فقد كان يتمتع بصحة جيدة جدا حتى عام (2007) وقد تعرض إلى حادث مأساوي كاد أن يفقد حياته، من" قبل القوات الأمريكية بعدة اطلاقات نارية استقرت في جسده في قضاء العزيزية التابعة إلى محافظة واسط فقد سببت هذه العيارات النارية إلى الشلل ، بشكل نهائي مدى الحياة، وبعد سنوات على مرور الزمن اصبحت الحالة الصحية يرثى لها فقد رافقته أمراض مزمنة عده ولم يعد باستطاعته حتى الحركة أو السير على قدمه فأصبح مقعدا تماماً ،ولم يعد باستطاعته المشي والسبب الفشل الكلوي والعمل على غسيل (الكلى) بين الحين والآخر مما جعلته عاجزاً ولا يستطيع الحركة أو يقف ليمارس حياته الطبيعية كبقية الناس وأصبح يسير على عربة كهربائية ليكون من ذوي الاحتياجات الخاصة".

 

يعيش جعفر حياة معيشية صعبة جدا مابين البحث عن لقمة العيش والاستقرار فقد أصبح المرض رفيقه إلا أنه لم يفقد الأمل، طالما كان يتوجه إلى الله سبحانه وتعالى يوماً بعد اداء كل فرض وهو يناجي ربه لسنوات عديدة ،حتى دمعت عيناه وكان حلمه بأن تجرى له عملية جراحية، ليستعيد عافيته الصحية بعد ما عجز لسنوات طويلة في البحث عن الشخص المعني ليتبرع له بالكلى ودفع تكاليفها ".

 

يقول صدام مرت سنين وأنا أنتظر رحمة الله تعالى حتى سمعت بإحدى المبادرات الإنسانية الخيرية، والتي تقدمها المرجيعة الدينية العليا ضمن مبادرة فيض الإمام الحسين عليه السلام المجانية إلتي أطلقتها العتبة الحسينية المقدسة بإجراء عملية زراعة الكلى (بالمجان) حتى عزمت على الرحيل والذهاب مع والدي الطاعن في السن الحاج جعفر راضي وهو يحمل اهاتي والامي بين صدره إلى مستشفى الإمام زين العابدين عليه السلام التخصصي فقد تم استقبالي باحسن إستقبال وتم عرض حالتي المرضية ترافقها كافة الفحوصات والتحاليل وعرضها على الجهات المختصة لإجراء التطابق مع المتبرع حتى أجري عملية زراعة الكلى وأستطيع أن أعمل لكسب لقمة العيش واعود إلى حياتي الطبيعية والفضل يعود كله الى الله سبحانة وتعالى ومنها بركات الإمام الحسين عليه السلام والتي رافقتها مبادرة فيض الإمام الحسين (عليه السلام) المجانية فلولا هذه المبادرة لما استطعت أن أدفع ثمن تكاليف هذه العملية وأن أعود إلى أهلي في محافظة واسط بصحة جيدة ".

 

يذكر ان" الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة تساهم بشكل كبير في المناسبات الدينية لأهل البيت (عليهما السلام) عن إطلاق المبادرات الإنسانية والخيرية (المجانية) لجميع المواطنين والمرضى من شمال العراق الى الجنوب ضمن المؤسسات والمستشفيات الطبية التخصصية التابعة لها وعلى مدار أيام (بالمجان)".

 

قيس محمد النجار

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن رأي صاحبها
التعليقات


آخر الاضافات