احذروا الموجه الثالثة من كورونا

 

 

لا يختلف اثنان على أن الموت حق فالموت يدركنا ولو كنا في بروج مشيدة وهذه مشيئة الله -عز وجل- حيث قال (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ) الآية ٣٨ من سورة الرعد. وهناك مسببات كثيرة تدخل في موت الإنسان قد تكون صعقه كهربائية أو حريق أو حادث سيارة أو مرض يصيبنا وغيرها من الحوادث الكثيرة التي تنهي حياة الإنسان سيما وان العراق أصبح فيه الموت متاح في أي مكان أو زمان.

 

ومجمل هذه الأسباب التي ذكرناها والتي تعد خاتمة لحياة الإنسان يقف وراءها ملك مكلف من السماء يقبض أرواح الذين انتهى أجلهم في الحياة الدنيا حتى يستعدوا بعدها لسفر الآخرة و هذا المَلك يعرف ب (عزرائيل) وبطبيعة الحال فإن الذين لديهم بقية في هذه الدنيا الفانية ومازال في العمر فرصة أخرى فيقينا أنه سينجو من هذه الحوادث التي ممرنا بها وهذه هي سُنة الحياة.

 

ولو تصفحنا التاريخ المعاصر فإننا نجد أن هناك دول عربية وأجنبية قد ضربها الوباء والطاعون وفتك بهم حتى وصلت ضحاياهم بالآلاف إلى أن انجلى عنهم الوباء واليوم نمر بمنعطف خطير اجتاح العالم أجمع ألا وهو فيروس كورونا (كوفيد- 19) والذي بات يهدد كل أفراد المجتمع فهو لا يميز بين صغير أو كبير جاهل كان أو متعلم.

 

ومنذ ظهور الجائحة في موجتها الأولى مرورا بالموجه الثانية والثالثة فقد خسرنا العديد من أصدقائنا ومحبينا الذين راحوا ضحية هذا الوباء واليوم تشهد المستشفيات ومراكز الشفاء في عموم البلاد اكتضاضا كبيرا بالمصابين بجائحة كورونا وسبب ذلك يعود إلى جهل الكثير من الناس خطورة هذا الفايروس.

 

وهنا نقول إن أمام المواطنين خياران لتطويق أزمة جائحة كورونا وذلك لوقاية أنفسهم وعوائلهم من شر هذا الوباء الخيار الأول هو التعقيم ولبس الكمامة وعدم الاختلاط أو الدخول في الأماكن المزدحمة أما الخيار الثاني فهو يكمن في أخذ اللقاح المضاد لهذا الفايروس حتى نضمن سلامتنا من خطر هذا الوباء.

 

فالتحدي كبير والوعي الصحي بات ضرورة ملحة فوباء كورونا لم يقتصر على صحة المواطن فقط بل تعدى ذلك بكثير حيث ضرب الفايروس عصب الحياة الاقتصادية في البلاد وعطل كل مفاصلها نسأل الله أن يبعد عنا وعنكم شر وخطر هذا الوباء.

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن رأي صاحبها
التعليقات


آخر الاضافات