لماذا نسمي القرآن بالكريم؟

وكالة التنمية حياةLDA
2020-10-26مشاهدات : 80
بقلم / مسعود ناجي إدريس

 

للقرآن العديد من جوانب الخير والفضيلة والتي عبرت عن هذه الصفات الموجودة في القرآن ، بما في ذلك: ۱. المجيد: «وَ الْقُرْءَانِ الْمَجِیدِ»[ق/۱] ۲. كريم يعني القدير: «إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَریمٌ»[الواقعة/۷۷] ۳. الحكمة: «وَ الْقُرْءَانِ الحْكِیمِ»[یس/۲] ٤. العظيم يعني الكبير: «وَ الْقُرْءَانَ الْعَظِیمَ»[الحجر۸۷] ٥. عزیز يعني القوي و الثابت: «وَ إِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِیزٌ»[فصلت/٤١] ٦. مبارك : «وَ هذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ»[الانبیاء/٥٠] ۷. مبین يعني الواضح: «وَ قُرْءَانٍ مُّبِینٍ»[الحجر/۱] ۸و۹. متشابه في المعنى “كتاب تتشابه آياته في النعمة والجمال والعمق والمحتوى” ومعنى المثاني هو المتكرر:«اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحْدِیثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَاني» [سورة الزمر/۲۳] ۱۰. اللغة العربية تعني لغة واضحة وبليغة وفصيحة:«قُرْءَانًا عَرَبِیًّا»[یوسف‌/۲] ۱۱. غیر ذي عوج: «قُرْءَانًا عَرَبِیًّا غَیرْ ذِى عِوَجٍ»[الزمر/۲۸] ۱۲. ذي الذکر يعني تذكير  «الْقُرْءَانِ ذِي الذِّكْرِ»[ص‌/۱] ١٣و١٤. بشیر يعني المبشر و  نذیر يعني المحذر: «بَشِیرًا وَ نَذِیرًا»[فصلت‌/٤] ١٥. قیم يعني الاستقامة و الصواب: «قَیِّمًا»[الکهف‌/۲] ولكن من بين هذه الأوصاف ، هناك وصفان أكثر شيوعًا وغالبًا ما يتم ذكرهما مع ذكر القرآن. وهما كلمتان الكريم والمجيد. كريم ياتي من الكرم (على وزن فعل) والكرم يعني السخاء والشرف والعفة والكرامة ، فالكريم يعني السخاء والنفيس والعزيز ، وكل ما هو مشرف في نوعه يوصف بالكريم. والقرآن الكريم: وهو القرآن الشريف ، المحترم ، والقيم.[قاموس القرآن، ج‏٦ ص: ۱۰۳] صفة الكريم تشير إلى أن القرآن عزيز ومحبوب ، لأنه كلام الله الذي أنزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قال البعض: إنه كريم ، لأن عطائه وغفرانه عظيمان. يُطلق على القرآن صفة الكريم لأنه يعرض دلائل الحق بشكل جيد. وقد قال البعض إن اسم كريم هو اسم شامل لكل ما يحمد ، وقد سمي القرآن الكريم لما يشيد به من ظواهر (كالهدى والنور والبيان والحكمة) ، لأن الفقيه يتعلم منه ، وسائل الجدل كما يستعين بها الحكيم ويحتج بها ويجادل. كما يستخدمها الأديب ويقويها ، لذلك يأخذ كل عالم أصل ومبدأ علمه منه. توجد أسباب أخرى لهذه الرسالة مذكورة في التفاسير.[لباب التأویل في معاني التنزیل، علاءالدین علي بن محمد بن ابراهیم، ج ٤، ص ٢٤٢]. “المجيد” مشتق من لفظ (المجد) أي اتساع الشرف والجلالة ، وهذا المعنى صادق تمامًا في وصف القرآن ، لأن محتواه واسع وعظيم ، ومعانيه عالية وغنية، سواء من حيث المعرفة أو المعتقدات ، و الأخلاق والمواعظ والقواعد والسنن.[تفسیر نمونه، ج‏٢٦، ص: ٣٥٣] صفة المجيد تعبر عن سمة أخرى لكلمة الله والقرآن ، وهي أن هذا الكتاب يمنح الإنسان مجدًا وجلالًا لا يعطيه كتاب آخر ، لأن كلمة الله لا تسمو عليه شيء. وهو أيضا كتاب لا مجال فيه للباطل ولا يحرف فيه ، ولا فيه تجاوزات ولا نقائص.[تفسیر ثعلبي، ج۹، ص ۲۱۹]…  

 

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن رأي صاحبها
التعليقات


آخر الاضافات