ظلم الضعيف .. أفحش الظلم

وكالة التنمية حياةLDA
2020-08-05مشاهدات : 44

بقلم: سامي التميمي 

 

منذ أيام تعرض شاب صغير لسطوة بعض من ينتسبون (لوزارة الداخلية العراقية). وكانت اجراءاتهم تفتقد للمهنية والخلق وحقوق الإنسان، وطبعاً هذا التصرف هو اجتهاد سيء تُعاقب عليه القوانين الشرعية والقانونية للدولة العراقية. ومن حسن الصدف أن تم تصوير ذلك الفعل المشين وعرضه في مواقع التواصل الأجتماعي والمجموعات العامة والخاصة للكتاب والمثقفين والإعلاميين ومراكز الإعلام والثقافة الستراتيجية والأمنية، فصار ضغطا كبيراً حتى وصل الأمر للرئاسات الثلاث . وتم اتخاذ القرار الفوري من قبل السيد رئيس الوزراء ووزير الداخلية. 

إقالة قائد قوات حفظ القانون وإحالته الى الإمرة، الكاظمي

القبض فوراً على جميع عناصر المفرزة مع آمرهم وإحالتهم إلى التحقيق، وتقديمهم للقضاء لمحاكمتهم. توجيه وزير الداخلية باستدعاء الفتى مع والدته إلى مقر الوزارة، وتقديم إعتذار لهما. رئاسة الوزراء تأمر بتجميد  عمل جميع أفراد قوات حفظ القانون وتوقيفهم وإحالتهم للتحقيق.

أصبح لزاماً علينا  ترتيب الأوراق وتشذيب  الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية والمخابرات من كل العناصر  المسيئة. ضباطاً ومراتب ممن عليه شبهة وتأشير سيء في سلوكه وانضباطه ومهنيته وأخلاقه ونزاهته. هذه الأجهزة يجب أن يكون التنافس في الدخول إليها والإستمرار يخضع دوماً للرقابة والتفتيش العلني والسري لهيئة النزاهة.

الأولوية في التعيين يجب أن تكون للشهادة والخبرة والأخلاق  والتربية والإنضباط والولاء للعراق . هنالك أساليب قمعية وغير أخلاقية وهمجية خلف الكواليس تنخر بتلك المؤسسات من الداخل وتسيئ للعراق وأهله وسمعته وسمعة تلك المؤسسات. من رشاوٍ، وفساد ونصب وتزوير وتلفيق  ومرض وإعاقة وقتل . هذا كله يجب أن نتقصى عنه بكل دقة ونحاربه بكل شراسة حتى لايتحول المواطن فريسة سهلة لتلك العصابات. وأيضاً حتى لاتكون للدولة جبهات معادية وخلايا نائمة  وقنبلة موقوتة  تنفجر في لحظة.  تنقض بهجوم حاد وقاتل دموي على مؤسسات الدولة . الحذر الحذر . فقد يكون أعداء الدولة من صلب الدولة وذلك العدو الخطير جداً.  وهذا مايجب أن نتكلم به وبصراحة وبدون خوف ووجل مع أصحاب القرار . الرئاسات الثلاث .. والوزراء والمدراء.

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن رأي صاحبها
التعليقات


آخر الاضافات